من وجهت نظري الشخصية حول قيادة المرأة للسيارة عموما أن هناك حاجة لدى كثير من النساء
تتدرج من حيث الأولوية والتي هي ( حاجتها لمن يلبي احتياجاتها الخاص والضرورية بما لا يضر بها ويحفظ كرامتها مع عجزها عن ذلك ) ..
ثم جاء من استغل هذه الحاجة بطرح فكرة قيادة المرأة لسيارتها بنفسها لتلبيت حاجاتها كحل أمثل لها,
وبغض النظر عن مقاصدهم ومن وافقهم سواء ممن له غاية شخصية أو ممن رأى أن فيها مخرجا
جاهلا بذلك ضررها .. عندها جاءت الفتوى الشرعية من العلماء الثقات لتكون
الفصل لهذه الفكرة المطروحة ولتعيد توجيه القضية للبحث فيما يسهم بحلها ويقطع الطريق لأصحاب المطامع الشخصية ..