هكذا كانت بدايات العام الدراسي في مدارس الحرث في الشريط الحدودي الجنوبي..
و بعد شكوى الأهالي و منسوبات الإدارة ، سارعت كنترات الإدارة
لتخفي هذا الركام عن أنظار أولياء الأمور ..
(( وما كان منهم إلا أن يطبقوا المثل ..))
من برا هالله هالله و من جوه يعلم الله ..
خلف الفصول
خلف الفصول 2
و هذا مجهود يشكرون عليه لأنه بادرة طيبة منهم لتجهيز مأوى مناسب بأثاث متنوع من خشب و أسفنج و سجاد
للثعابين و الزواحف التي ستترعرع و تتسلل بكل سهولة من النوافذ وفتحات المكيفات المهملة دون علم بها إلا إذا آذت أو هجمت على طالبات المدرسة..
وخاصة أن هذه هي أول غـرفة دراسية تبدأ بها أولى خطوات التعليم لبنات الحرث..
الصف الأول
داخل الصف
داخل الصف2
كما ستتسلل إلى حقائب المعلمات التي تجمعها أرضية الغرفة دون أي تقدير لجهودهن بمكتب يلم أعمالهن ..
غرفة معلمات
باب الغرفة
لله دركن جهاداً يا طالبات و معلمات الحرث
تحت لهيب الشمس و بين بقايا الدمار وسط أسوار مكشوفة تطل عليها المباني المجاورة
ليشهد عمال ترميمها كفاحكن داخل هذا المبنى المهجور .
***************
دعـواتنا لكم يا مجاهدات .










رد مع اقتباس