نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



يعيشون بك كـالدم
ويلتصقوا بك كـأظافر يديك
وتكون لهم كـالواحة المريحة
ويكونوا لك كـالوطن الجميل
ثم يطلبون مغادرتك كـالغريـب

أي دموع ستكفيك ؟
وأي مكان سيأويك ؟
بيناما كنت في قمة فرحك بهم
وبينما كنت تبني من الآمال قصوراً بوجودهم
إذا بها تهوي بك فجأة
لتقع على الأرض كسيراً حسيرا
ولا تجد من يسندك حتى تقف

يمر بك شريط أمنياتك
فرحك بلقائهم
حبك لهم الذي لن يُنسى ما تقادم العهد
وتسقط دموعك المثقله بالجراح
على أرض الألم
لتنبت حولك أشواك من الهموم
ولا تجد من يقتلعها عنك

لم يعد الليل يعني لك شيئا
ولم تعد الدنيا بأسرها تأسرك
كنت في قمة الألم
وتراكمت سحب الأفراح شئاً فشيئا
حتى فرحت بهطول الغيث
لتفاجئك صاعقة تشل كل ما تبقى لك في الحياة من معنى

فلطفك يارب ، لطفك يارب