لم يكن حلمي اعتيادياَ 000 ولا قابلاً للبدائل ، كان بداية حياة أونهاية قلب
كنت وكنت 00 وبقدومك تلاشت ، تفتت ، وانهار قوامها !


لم يكن حلمي اعتيادياَ 000 ولا قابلاً للبدائل ، كان بداية حياة أونهاية قلب
كنت وكنت 00 وبقدومك تلاشت ، تفتت ، وانهار قوامها !
وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !