من حقه ان يصمت
من حقه ان يعيش ساذجاً
وان يمرح في كل الارجاء ناسياً ومتناسياً واقعه
الاشبه بمتاهة تنتهي بمتاهه

عاش طفلاً لم يعلمه احد ان الحياة كر وفر
وانه في زمن يحتاج الى مائة طريقة فقط
ليعيش كمن عاشوا ,, لم يخبره احد انه
ينبغي عليه ان يخرج من هذه المعركة والتي
هو لا يعي معناها او فحواها فقط وجد نفسه في
زحمة الاقدام وجوه بشر ورائحة اطفال واعين تشبه
اعين امه واجساد تختزل الحيز المتبقي من الفراغ فحسب انه
في مكانه الطبيعي المكان الذي وُجِد ليكون فيه ,,
وللأسف اخطأ والتقدير واتخلطت في عقله الصغير مفاهيم الوجود ..

والنتيجة ستظهر بعد ان تنتهي يتبع ,,

الحلم لا تعصر فينا الانتظار ..


مع حبي
القبس