يا الله ... أي وجع هذا الذي يسكنك
لكأنه يذيبك شمعة حزن فتنير بآهاتها
ليل الأدب وتوهج وقد بلاغتة
أي تعب وأي نصب أملته محبرة ألمك
لجمال بنانك فتفتق زهرا برائحة الإحتراق
والإختناق
حتى في أحلك الظروف يأبى سامي الحرف
إلا أن يكوت قيد أنملك
سلمت أمك ياوجدان من كل شر .شفاها الله
وعافاها وأعادها لكم بالسلامة
وأعادك لمنتدانا الأدبي عاجلا محملة
بوهج الحرف وعبق الكلمة.


رد مع اقتباس