
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحقق ـ كونان
لجنة رسمية مهمتها حصر الاضرار وتعويض المتضررين
بعض أفرادها سجلو أنفسهم كمتضررين وأخذو التعويض
سلم لي على مثل هذه اللجان


اخي هذه الحادثة لا تضحك وانما يفترض انك تحرق حسرة على ما قامت به اللجنة واحد اعيان القبيلة واليك الموضوع بالتفصيل :
قد أمر الله -تبارك وتعالى- بتأدية الأمانة إلى أهلها، وحث على ذلك، فقال تعالى: {إِنَّاللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} سورة النساء(58).
والأمانة من أبرز أخلاق الرسل -عليهم الصلاة والسلام-، فالحفاظ على الأمانة ورعايتها وصيانتها صفة من صفات عباد الله المؤمنين: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ}
وفي المقابل تعد الخيانة وضياع الأمانة دليل على ضعف الإيمان أو عدمه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له).
بل تضييع الأمانة علامة النفاق؛ لما في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان)
عندما حلت على الدوح المحروم تلك العاصفة من الأتربة والأمطار وأخذت بيوتهم التي تتكون من القش وأصبحوا في تلك الصحراء بلا مأوى فقد قامت حكومتنا الرشيدة بإرسال المساعدات العاجلة من خيام وبطانيات فقد حصل جزء منهم والباقي قد أخذها أشخاص لم تصيبهم تلك الكارثة .
بعد ذلك تم إرسال إليهم لجنة من مركز الموسم ـ الدفاع المدني بالموسم ـ بلدية الموسم ـ واحد اعيان القبيلة . فقاموا بحصر الأضرار بتسجيل أصحاب تلك المساكن المتواضعة من القش . ولكن هذه اللجنة لم تكن على أمانة فيما أوكلت إليها فقاموا تسجيل بعض من أهالي الدوح ثم قاموا بتسجيل أشخاص ليسو من الدوح وإنما أشخاص يسكنون البيوت المسلحه وأصحاب رواتب عاليه وتسجيل أولادهم أيحق لهذه اللجنة الكذب والافتراء على الله ثم على ولاة الأمر .
ومن أراد أن يعرف تلك الأسماء فليذهب إلى مندوب المالية بإمارة المنطقة .
واليوم قد حصل من حصل من التعويض من اهالي الدوح المحرومة وفرحوا فرحا لم يوصف ولكن الفرحة لم تبقى على محياهم فقد قام ا حد اعيان القبيلة بإرسال الى هؤلاء الأشخاص الحاصلين على ذلك التعويض بدفع 1000 ريال بدون وجه حق ومن لم يقم بدفع المبلغ تهديده لهم بسحب الجنسية لان معظهم اخذوا الجنسية وبعظهم لديهم تصاريح وهذا مما يجعلهم طائعين مذلولين أمام هذا الظالم .
فهم أناس ليسوا لديهم أي دخل وإنما يعيشون على تربية الأغنام ولكن دائما يستغل ضعفهم فلا حول لهم ولا قوة . والله حينما يدفعون له فإنهم يرفعون أيديهم الى الله بالدعاء الله فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب .
قبل ستة أشهر ادعى بأنه راجع شركة الكهرباء وقال لأهالي الدوح لابد من ببناء غرف شعبية البعض بنى والبعض الأخر لاحول له ولاقوة . وبعد ذلك قام بطلب المبلغ والذي لايستطيع إعطائه كبش أو كبشين . وبعد ذلك أصدرت إمارة منطقة جازان بسحب الكهرباء من الدوح كونها ارض حكومية معتدى عليها .
ياناس ياعالم لمن يشتكون لايستطيعون الشكوى للجهات المختصة كونهم من اخذ الهوية عن التجنس وبعظهم لديهم التصاريح .
فمن يحمي الدوح من هذا الظلم ؟