مرحبا أخي العزيز محمد عسكر
للأسف مازال بيننا من يتمسك بالعادات الجاهلية ومنها العصبية القبلية
وهي التي تقود الى التخلف الفكري والذهني ..
تعصب للقبيلة والنسب ثم تقوقع وانطواء وانغلاق عن المجتمع فيصل الامر للتخلف..
وهذا ما حاربه الاسلام وحذر منه...
قال تعالى :{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلاَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ
وَلاَ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَْلْقَابِ بِئْسَ الإِْسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِْيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
ومما جاء في خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة(...يا معشر قريش، إنّ الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعظُّمها بالآباء.
الناس من آدم وآدم من تراب، ثمّ تلا قوله تعالى : (أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم)
وأيضا ما تناقلته الروايات في قصة أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عندما قال لبلال رضي الله عنه معايرا له: يا ابن السوداء..
فغضب الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لأبي ذر:أتعايره بأمه،إنك امرؤ فيك جاهلية..فما كان من أبي ذر إلا أن ندم ندما شديدا..
وذُكرفي بعض الروايات ان أبا ذر وضع خده على الأرض وطلب من بلال أن يقوم ويطأ برجله على خده..
/
خلاصة القول أخي محمد أن ما أراه في القصة التي حملها الخبر هو التعصب القبلي ونتاجه التخلف الفكري..
وكلاهما وجهان لعملة واحدة..عادة جاهلية نبذها الاسلام ونهى عنها..
تحياتي وتقديري.