اجتمع نفر من الصالحين يتحدثون عن حب الله ،
ثم ألتفتوا إلى الإمام الجنيد وقالوا :
هات ماعندك يافتى وكان أصغرهم سنا ، فأطرق برأسه ، ودمعت عيناه ،
ثم قال : عبد ذاهب عن نفسه ، متصل بذكر ربه ، قائم بأداء حقوقه ،
ناظر إليه بقلبه ، فإن تكلم فبالله ، وإن نطق فعن الله ، وإن تحرك فبأمر الله ، وإن سكن فمع الله ،
فهو بالله ولله ومع الله .
فبكى الشيوخ وقالوا : ليس بعد حديثك مزيد ، جزاك الله خيرا.
سبحان الله




رد مع اقتباس

بارك الله فيك وحفظك ورعاك أبوفهد









لماذا لا نرتقي كَ عرب ولو مرة واحدة إلى مستوى المسؤولية، باتخاذ قرارات واضحة و حاسمة تقنع شعوبنا، كما تقنع العالم بأننا قادرون على حسمّ أزماتنا بأنفسنا، نحن لا نريد لَ سوريا إلا ما فيه خيرها ومصلحتها لا نريد سوى حقن الدماء، ووأد الفتنة في مهدها قبل أن يستفحل خطرها، ويمتد شررها، وليس لدينا أي وقت لنضيعه، بل علينا أن نسرق الوقت، ونسابقه، فأشقاؤنا يستصرخون ويستنجدون بنا، ودماؤهم تنزف كل يوم، وعائلاتهم تتشرد، وهم في ذمتنا جميعا، فأين نحن من المعتصم !؟ 