هاأنت قلتها أنت و الدنيا

لاتلم الدنيا فهي كما كانت

و ستكون و لكن لك اللوم

على الخلق و من بها يكون

فأنت تعرف الدنيا بما تقول

كما لك اللقب أنت وهي تكون

معك ولم تقل أنك ضدها والكون