القـــ الباكي ـــلم معرف لأول مرة أقرأ له وقد شدني نحوه
فإن صدق البوح فهو أحد أمرين إما أن العقل غاب حين الإختيار
في غمرة المشاعر وهيجانها فلم يميز الغث من السمين وإما سوء
طالع يلازم في الإختيار وكلاهما كارثي
وإن كان بوحا أدبيا صِرْفاً فياله من خيال متقد وشعور مخملي
ومفردات تنعم في بطائن البلاغة وقلم يقطر عبيرا يجتر الشعور
ويتلاعب بالإحساس وينم عن موهبة لقلم ناعم قادم كشلال فكتوريا
المتدفق فهنيئا للقراء بخطو مداده الفائح سموا وجمالا
كل التقدير لهكذا بوح


رد مع اقتباس