تصفيات قارة آسيا المؤهلة لكأس العالم 2014
المرحلة الثالثة
الأحمر البحريني يحقق فوزا تاريخيا على اندونيسيا بالعشرة ويخرج مرفوع الرأس من تصفيات المونديال
خرج المنتخب البحريني لكرة القدم مرفوع الرأس من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى كأس العالم لكرة القدم 2014 رغم فوزه الكاسح على ضيفه الاندونيسي بعشرة اهداف نظيفة في المباراة التي اقيمت بينهما مساء اليوم على استاد البحرين الوطني في المرحلة السادسة والاخيرة من الدور الثالث للتصفيات.
ولم يكن الفوز البحريني التاريخي على اندونيسيا كافيا للاحمر لبلوغ الدور النهائي للتصفيات للمرة الرابعة على التوالي بعد ان خطف المنتخب القطري تعادلا قاتلا من ارض منافسه الايراني بهدفين لكل منهما ،ليرافق العنابي نظيره الايراني الى الدور النهائي ويغادر المنتخب البحريني التصفيات برأس مرفوع خصوصا وانه نجح في تحقيق مهمة أشبه بالمستحيلة عبر تحقيق فارق الاهداف المطلوب للتأهل قبل أن يقلب المنتخب القطري الامور رأسا على عقب ويظفر ببطاقة التأهل الثانية بعد ان رفع رصيده الى عشر نقاط بفارق نقطة يتيمة عن المنتخب البحريني الذي حل ثالثا في المجموعة التي تصدرتها ايران ب12 نقطة وتذيلتها اندونيسيا بدون نقاط.
سجل أهداف البحرين محمد الطيب ( هاتريك) ،وسيد ضياء سعيد ( هاتريك) واسماعيل عبد اللطيف ( هدفين) ومحمود عبد الرحمن (هدفين) يعد مباراة غاية في الاثارة احتسبت خلالها اربع ركلات جزاء للمنتخب البحريني سجل نصفهما واهدر النصف الاخر.
ولم يمهل المنتخب البحريني الفريق الضيف سوى دقيقتين عندما إنفرد اسماعيل عبداللطيف بالحارس الاندونيسي ويتعرض للعرقلة احتسب معها الحكم ركلة جزاء، طرد على أثرها الحارس ونفذها عبداللطيف بنفسه بنجاح هدفاً كشف عن السيناريو المتوقع للمباراة .
واصل الأحمر بعد الهدف هديره الهجومي وسنحت لمهاجميه عدّة فرص أبرزها الانفراد الذي أضاعه محمد الطيب أمام المرمى عندما سدد الكرة بجسم الحارس، لكن الطيب نفسه عوض ذلك بالهدف الثاني اثر متابعته تسديدة النجم اسماعيل عبد اللطيف المرتدة من الحارس .
عبداللطيف أضاع فرصة ذهبية لتعزيز النتيجة فشل في تسجيل ركلة الجزاء الثانية وسدّدها برعونة في منتصف المرمى حيث يتواجد الحارس الاندونيسي البديل.
وكاد المنتخب الاندونيسي أن يسجل في مناسبتين، لولا يقظة الحارس سيد محمد جعفرالذي أبعد الكرة الأولى المسددة عن طريق ألفريد
الحكم اللبناني أندريه حدّاد كان حاضراً بقوة، واحتسب ركلة جزاء" مشكوك في صحتها" ، نفذها محمود عبدالرحمن بنجاح الهدف الثالث لفريقه ، ليتواصل بعدها الضغط البحريني ويأتي سلمان عيسى بقذيفة كادت أن تقتلع المرمى عندما اصطدمت بالعارضة وخرجت الى ضربة مرمى .
وقبل نهاية الشوط الاول بدقيقتين أحرز محمود عبدالرحمن الهدف الرابع للبحرين، عندما ارتقى لعرضية عبدالله عمر ووضعها برأسه أنيقة في الشباك الأندونيسية.
في الشوط الثاني رمى المنتخب البحريني بكل ثقله لتوسيع النتيجة على أمل تعثر قطر أمام إيران، حتى جاءت الدقيقة 60 لتسفر عن الهدف الخامس بواسطة محمد الطيب، هذا الهدف فتح شهية لاعبي المنتخب البحريني فأحرزوا 3 أهداف متتالية عن طريق سيد ضياء ومحمد الطيب واسماعيل عبداللطيف في الدقائق ( 62 ، 65 ، 70 ) على التوالي.
الأهداف الثمانية فتحت الآفاق للفريق البحريني ومعه الجماهير بالوصول إلى الدور الحاسم من التصفيات، وخصوصاً عندما توالت الأنباء بتأخر قطر امام ايران بهدفين مقابل هدف وحيد ، وكان سيد ضياء على الموعد وسجل الهدف التاسع للأحمر، لكن محمد الطيب أضاع ركلة جزاء هي الرابعة في المباراة .
وفي الوقت بدل الضائع اختتم نجم اللقاء سيد ضياء مهرجان أهداف فريقه بالهدف العاشر من تسديدة قوية سكنت المرمى الأندونيسي، هدفاً صاحبه نوع من الحسرة لأن المنتخب القطري عادل مضيفه الايراني ليعلن أن بطاقة التأهل من نصيبه وسط خيبة أمل بحرينية رغم العرض القوي والنتيجة التاريخية .





رد مع اقتباس