حين وداعي قد حان هنا اليوم
أصبحت طليقا هنا طليق الحرف
والقلم لست أدري أين أمضي
هناك فوق الجبال يكون مهجعي
أم بتلك البقعة الصفراء صحراء
ربي ام يكون هناك ملاذي
هناك تحتت سمائي و
فوق يختي هنا نقشت حرفا
و قد مل مني سجني وقال
كفا نقشاً و قد كفانا حرفاً
مميت ايها الفتى لست تدري
من تكون فالنقش هنا لاصحاب
العقول و ليس لكل شخص قد
صابه الجنون اي جنون أنت به
أضعت اسمك ما قد يكون
اطرقت رأسي خجلا بما
يقول و دون النظر اليه
قلت له من أكون فمن أكون
غير أنا غير ذاتي غير الجنون
غير ضياعي بكون و كون
غير الدموع و غير سهر العيون
غير عزلتي وغير الجنون
ها أنا هذا من أكون .....
فقال سجني أنت طليق
عرفت أن حرفي أصابه
الجنون أودعته بكل حزنٍ وهموم
ودمعي فوق خدي و العين لم تصون
هل اليوم الرحيل أذا ها أنا أعود بلاكون



رد مع اقتباس