هـــــــــــذاء
إلى الشمس
تتجه الأعين ,
حيث يصعب التحديق
مجس النبل عينٌ بثَّ فيها الحزن ،
كحزن يعقوب عليه السلام على يوسف .
..
أبيضت .
ومن شدة البياض أثلجت المشاعر ..
متجمدة في الغليان بدرجات فهرنهيتية ..
أحالت الشعور بلادة الجليد ,,
تفرقت الروابط التساهمية من العواطف أشتاتاً أشتات ..
باتت رفات رفاتٌ وعجز ..
نتاجه
(( مسكينة وحزينة ))
( ميدوزة )
![]()





( ميدوزة )
رد مع اقتباس