في البداية أعتذر من أخي الحبيب سراب فوالله لم أعلم إلا الآن
ويظل أخاً حبيباً أعشق ركنه الخاص




الركن الهادىء

بساتين أدبية لكل بستانيّ أسلوبه المميز والخاص به
اليوم بستان يحوي زهوراً بيد زهرةٍ جملته

الخُزامى


لها كل الإحترام والتقدير وبما أني من عشاق بستانها الهادىء
أقول لها جميل ذلك العطر الذي ملأ الأركان

سيري بحفظ الله ورعايته كما تحبين

جوهرة الأدب شكراً لهذا الجمال