عندما سمع ذيب هذه القصيده اسرها في نفسه وجمع مجموعة من شباب الحي وذهب للقنص ولكن كان هناك شخص مختبئ بين الشجر اطلق ناره فاصابت ذيب فخر صريعاً , لقد حلت الكارثة الكبرى على الشيخ الطاعن بالسن شالح بن هدلان , انه فقد كل أمل له في الحياة فقد كل ركن على وجه الأرض فقد الشجاعة فقد الابن المطيع
وقد قال شالح أشعـاراً كثيرة بعد وفاة ابنه ذيب وأول مـا قال هذه القصيد'



يا ربعنا ياللّي على الفطّرَ الشّيب ..عزالله إنه ضاع منكم وداعَهْ
رحتوا على الطّوعات مثلِ العياسيب.. وجيتُوا وخَلّيتوا لقلبي بضاعَه
خليتوا النّادِرِ بدارِ الاجَانيب.. وضاقت بي الآفاق عقب اتساعهْ
تكدرون لي صافيات المشاريب.. وبالعون شفتَ الذل عقب الشجاعةْ
يا ذيب انا بوصيك لا تأكل الذيب.. كم ليلةٍ عشاك عقب المجاعه
كم ليلةٍ عشاك حرش العراقيب.. وكم شيخِ قُومٍ كزته لك ذراعهْ
كفّه بعدوانه شنيع المضاريب.. ويسقي عدوه بالوغي سم ساعة
ويضحَك ليا صكت عليه المغاليب.. ويلكد على جميع العدو باندفاعهْ
وبيتِه لجيرانِه يشيّد على الطيب.. وللضيف يبنى في طويل الرفاعهْ
جرحي عطيب ولابقى لي مقاضِيب.. وافخت حبل الوصل عقب انقطاعهْ
كني بعد فقِدِه بِحامي اللواهيب.. وكني غريب الدار ما لي جماعهْ
من عقب ذيب الخيل عرج مهاليب.. ياهل الرمك ما عاد فيهن طماعه
قالو تطيب وفلت وش لون ابا طيب.. وطلبت من عند الكريم الشفاعَهْ


منقووووووول