مرحبا


أنشودة معتّقة بلحن الحيرة في العودة إلى أحضان من سرجت خيل رغبتها


بلمسة و همسة ساحرتين تغريان بالرجوع ، و في رحاب ألم لا يبارح النفس


طفت مسحة من الرفض و التردد فكانت مزيجا من الشوق التائه


راقني المكوث بين تلك السطور العذبة


احترامي