مرحبا


تلك الجراح نطقت بين يدي الحروف وصل نداؤها مسامع القلب


تجاوز الألم حدوده فأضحت تئن تحت وطأة الأنين لتزداد فاجعتنا


في أمة أنهكها العابثون و الحاقدون ...



كلمات لامست شغاف القلوب


شكرا لقلمك و لنزفه رغم الألم الذي يحمله