في عينيها


هنا تاهت الحروف و اختفت خجلا أمام تلك اللوحة


بل السيمفونية الأنيقة التي عزفت لأجل عينيها


عروبة تجسّدت بجمالية فاقت الوصف


سأقف بصمت هنا و ألثم الحروف


لأهنّيك على ذائقتك الجميلة


شكرا من الأعماق