اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوإسماعيل مشاهدة المشاركة
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوإسماعيل مشاهدة المشاركة

يا أحباب قرأت موضوع الكاتبة وأحسست من خلال كلماتها
أنها تقصد ذلك المعنى وإن لم تذكره حرفيا


هذا هو العشق والابتلاء ما غيره
هذا هو الشذوذ والرغبة الشيطانية
هذا هو التحرّش بعينه
اقرؤوا السطور وما بين السطور وأنتم تدركون المقصود .

الكاتبة تتكلم من حرقة ومعاناة وتريد حلا
كيف تتخلص من هذا الداء




بارك الله فيك يا أبو إسماعيل قراءة صائبة وواضحة رغم أن الكاتبة تعمدت الإخفاء
وما أخفته الكاتبه
بين السطور أكبر دليل على فكرها وثقافتها , وتمكنها من إيصال رسالتها
كما تحب وتتمنى , وثقتها
أنه هناك من سوف يفهم ما تقصده دون أن تشير إليه بالحرف
لذلك وجب علينا أن نشير عليها كما أحبت وتمنت , وكان البدء بمعاتبتها وتوجيهها لنقطة مهمة
ربما غابت عنها وهو أنه
ليس من المقبول شرعًا ولا عُرفًا ، أن يرى المسلم محارمَ الله تُنتهك
ولا يقول كلمة حقٍّ يُقيم بها الحُجَّة على
مَن يُريد أن يتدنَّى بنفسه ودينه ومجتمعه
ولا نَنسى أنَّ الله تعالى إمتدَح في عباده أربعَ صفاتٍ جعَلها طوقَ نجاةٍ من الوقوع في دَرك الخُسران
قال الله تعالى:
﴿ وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
[العصر: 1 - 3]
لأنَّ تَرْك النصيحة وعدم إسدائها خالصةً لوجهه الكريم، يُوهن المجتمع ويؤدِّي به إلى الهلاك والضياع
وكذلك عدم تقبُّلها وأخْذها موضعَ قَبولٍ أخْذًا جميلاً، مع ردِّها على صاحبها ردًّا يَكشف عن صفاقة النفس
وسُوء الخُلق، واستعلاءٍ يتضامَن به المنصوح العجيب مع الشيطان ليُزري بنفسه فيَهلك مع الهالكين
من أجل ذلك كان التواصي بالخير والتناصُح بالمعروف سمةً كبيرةً لأُمة الإسلام

الآن وقد كشفت ماكانت تخفيه الكاتبة يا أبو إسماعيل حرصاً منك على محاربة
هذه الصفة القذرة بكل ما تعنيه الكلمة
رغم أن الغالبية حاول تجنب الإشارة لذلك
لنصل إلى نقطة مهمة أدركها الجميع وهي ما تملكه الكاتبة من فكر جعلها تطرح قضيتها
دون الإشارة إليها والأولى أن نبين لهذه الأخت المثقفة والواعية ما يجب عليها أولاً

أقول لها وهي تتابعنا يا أختي الكريمة

الإنسان منَّا لا يعيش بمفرده في هذه الحياة، ومن ثَمَّ يجب عليه إشاعة الفضيلة
ومُصاحبة الأخيار، والأخْذ منهم علمًا ومنهجًا، وقولاً وعملاً
وكذلك يجب عليه إصلاح المُنحرف وردُّه إلى طريق الله تعالى.

أنتي تحملين أمانة وأكرر ما كتبته في البداية أنتي محظوظة
فلربما إبتلاك الله بهذه الزميلة لتخرجي من صمتكِ وتكوني جريئة على الوقوف
والتصدي لما ترينه من سلوك لا يليق بالمسلم , ولتبدئي بنفسك أولاً لأنك سوف تصبحين
أم في يوم من الأيام ولن ترضين بأن تكون إبنتك تحمل شخصية ضعيفة لا تنكر المنكر
هذا ما أردت أن أوصله إليكِ تحرري من الخوف وكوني مستعينة بالله لإصلاح المنحرف
منها تحظين بأجر مجاهدة النفس وأجرك وصبرك على نصح الآخرين
وما عند الله خير وأعظم .