نعم والله مننهى الخيبة والخسران
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل
جنوبية بارك الله فيك
*****************************
اعْلَمْ أنَّ قِصَرَ الأَمَلِ عَلَيهَ مَدَارٌ عَظِيمْ ، وحِصن الأَمَلِ ذِكْرُ الْمَوْتِ ، وحِصْنُ حِصْنِهِ ذِكْرُ فَجَأَةِ الْمُوْتِ
وَأَخْذُ الإِنْسان على غِرَّةٍ وَغَفْلَةٍ وَهُوَ فِي غِرُورٍ وَفُتُور عن العمل للآخرة .
فائدة :
الْعِلْمُ بِمَا جَاء عَنِ الله وَعَن رَسُوله خَيْرُ مِيراثٍ ، وَالتَّوفِيقُ مِنَ الله خَيْرُ قِائِدٍ
والاجْتِهَادُ في طَاعَةَ اللهِ خَيْرُ بِضَاعَةْ ، وَلا مَالَ أَحْسَنَ مِنْ عَمَل الرَّجُل بِيَدِهِ
وَلا مُصِيبَةَ أَعْظَمُ مِنْ الْكُفْرِ بالله ، ولا عَوَينَ أَوْثَقَ مِن الاعتماد عَلَى الله
**************
وَاعَجَبًا مِنْكَ يَضِيعُ الشَّيءُ الْقَلِيل وَتَتَكِدر وَتَتَأَسَّفْ ، وَقَدْ ضَاعَ عُمْرَكَ الذي لا عَوضَ له
وَأَنْتَ عِنْد قَتَّالات الأَوْقَاتِ : الْكُورَة والتِّلْفَاز والْمِذِياعِ والإنترنت ونحوها من قُطَّاعِ الطَّرِيقْ عَنْ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
وَلكَن سَتَنْدم ﴿ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴾ .
نسأل الله أَنْ يُوقِظَ قُلوبَنَا إنه على كل شيء قدير
بتصرف يسير وزيادات من كتاب مورد الظمآن "




رد مع اقتباس