اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جنوبية 22 مشاهدة المشاركة
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



قال عبد الله بن عُمر رضي الله عنهما :
مُنتهى الخيبه!
أن يحبك الناس في الله لما يظهر لهم منك ..
لكن الله يبغضك لما يظهر له منك في السر!
تاملوا جيدا للمعنى!!!!

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نعم والله مننهى الخيبة والخسران

نسأل الله الإخلاص في القول والعمل
جنوبية بارك الله فيك
*****************************
اعْلَمْ أنَّ قِصَرَ الأَمَلِ عَلَيهَ مَدَارٌ عَظِيمْ ، وحِصن الأَمَلِ ذِكْرُ الْمَوْتِ ، وحِصْنُ حِصْنِهِ ذِكْرُ فَجَأَةِ الْمُوْتِ
وَأَخْذُ الإِنْسان على غِرَّةٍ وَغَفْلَةٍ وَهُوَ فِي غِرُورٍ وَفُتُور عن العمل للآخرة .
فائدة :
الْعِلْمُ بِمَا جَاء عَنِ الله وَعَن رَسُوله خَيْرُ مِيراثٍ ، وَالتَّوفِيقُ مِنَ الله خَيْرُ قِائِدٍ
والاجْتِهَادُ في طَاعَةَ اللهِ خَيْرُ بِضَاعَةْ ، وَلا مَالَ أَحْسَنَ مِنْ عَمَل الرَّجُل بِيَدِهِ
وَلا مُصِيبَةَ أَعْظَمُ مِنْ الْكُفْرِ بالله ، ولا عَوَينَ أَوْثَقَ مِن الاعتماد عَلَى الله
**************
وَاعَجَبًا مِنْكَ يَضِيعُ الشَّيءُ الْقَلِيل وَتَتَكِدر وَتَتَأَسَّفْ ، وَقَدْ ضَاعَ عُمْرَكَ الذي لا عَوضَ له

وَأَنْتَ عِنْد قَتَّالات الأَوْقَاتِ : الْكُورَة والتِّلْفَاز والْمِذِياعِ والإنترنت ونحوها من قُطَّاعِ الطَّرِيقْ عَنْ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ
وَلكَن سَتَنْدم ﴿ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ * يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ ﴾ .
نسأل الله أَنْ يُوقِظَ قُلوبَنَا إنه على كل شيء قدير
بتصرف يسير وزيادات من كتاب مورد الظمآن "