اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملكة حرفي مشاهدة المشاركة
يا طائر !
بداية :
الوزن ذا رنين والقافية ذات موسيقى عجيبة مطربة .
أما المضمون ف
حكاية الحالمين أهل الخيال الذكريات .
التي تشكل لهم عالمهم الخاص الذي لا يتخلله العواذل .
عالم الذكريات ننتقي قيه ما يريح الروح حتى لوكان ذكراها يرسم على وجوهنا ستائر الحزن .
أما لملمة النفس ف مسؤولية منوطة بنا .
يا طائر ..
القصيدة أسرتني لجمال شكلها ومضمونها .
مررت عليها كثيرا .
وشدوت بها .
لكن لن أطيل في تحليلها فجمالها لا يحتاج مبررات لانبهارنابها .
يَهبُّ مسَـــــــاءً عبير النَّبَاتْ
إذا الليلِ فاح بريح المــــطرْ

اكتفي بهذا البيت الذي
يرحل ب القارئ لمساء ليلة ماطرة حيث
النباتات وروائح المطر .
صورة ذات رائحة .
لك جزيل الشكر .


الشكر لك مليكة الحرف على هذه القراءة

فمن النادر أن يجيد الناقد التعمق في القصيدة

ويفشي سرها وكأنه من كتبها ومن أحسها وعاشها

قبل أن يضع تراكيبها ..... إلا إذا وُهِبَ ملكةً غير طبيعية ....

وملكة حرفي << إي وربي لقد ملكته << فقد أصبحت

حروفي تدين لك بالوفاء وتنكشف أمام تحليلك بالولاء

وليس بغريب على قلم مثل قلمك السامق والسامي

رفعة ومكانة وبلاغة أن يكتب ما عزَّ فهمه عن غيره

لا أدري بأي عبارة أشيد بهذا المداد الطاهر فقد أثقل

كاهلي مدحا وقد كشف مابجوف الشاعر من معنى

كل التقدير سامية الحرف ومليكته