وها أنتِ قد عزمتِ وبدأتِ الرحلة وما دام تركيزك إلى بؤرة الذات هناك فستجدي بالتأكيد ترحابًا لا متوقعًا من هناك من داخلك وستعرفين ساعة الوصول تنهيدة حرى... وتمتمة عذبة ... وستبتسم لها شفاهك ... سيبلغ سفرك مداه ... وستطمئن ذاتك بأن الله غفور رحيم وأنه ليس بحاجة إلى ما نقدم ليكون رحيم هو لا يريد منا إلا مثل هذا النوع من السفر بين حين وآخر.
أنوار العزيزة
عذبة أنتِ وتستوقفيني كيفما أتيتِ. ^_^
أنفاس 00 لا عطر بعد عروس!
اضفتي ، ابدعتي واطمئنت النفوس