ربما قد أجد المرونه الكافيه لدي كي أصبح شخصيه ايجابيه كما تكون وكما يطلق عليها في علم البرمجه اللغويه العصبيه.
وربما قد يطلق علي الآن شخصيه متشائمة نظرا لما سأقوله:-
إن اطلاق لفظة الصديق وما عليها من الآنف ذكره هي من الثوابت التي لاجدال حولها في اقترانها باللفظه.
ولكننا سنجادل كثيرا إن أردنا اقترانها بسمات الشخصية في خضم متغيرات الحياه.
فلربما كصديق لاتستطيع أن تعطي وتبرز جميع متطلبات فرض الصداقه ولكنك تحمل بداخلك ثوابت تدعك تتحلى بما للفظه وماعليها من تبعات.
هنا أيضا يأتي دور المرونه في زمن المتغيرات ....
وإن نقبنا عن الصديق بما حوته تلك الكلمات ....حينها فنحن لا نستحق ولا صداقة لنا.
جئت هنا وانا لاأبحث عن شيْ ، وقد كنت خارجا أبحث عن كل شيْ...
محبكم دائما....هل لي أن أعود.


رد مع اقتباس