وتدبر معي نهاية تلك الآيات في قوله تعالى إلا المصلين فهذا الرضا لا يكون إلا عند المصلين المداومون على أداء الفروض.
{إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلاَّ الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ}،
يقول العلماء في هذه الأيات الكريمة وفي صفات المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم
يعني بأداء زكاتهم وصدقاتهم - والذين يصدقون بيوم الدين إلى آخر الآيات والتي بدأها ربنا عزوجل بقوله الذين هم على صلاتهم دائمون
وأتمها في نهاية الآيات بقوله عزوجل والذين هم على صلاتهم يحافظون - فبدأها بالصلاة وختمها بالصلاة لمالها من شأن كبير في ديننا ولاشك أن الصلاة ذكر من أولهالآخرها
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
****************
جنوبية بارك الله فيك وجزاك الله خيرا



رد مع اقتباس