الأخ العزيز علي ابو طالب
توقفي عن القصة القصيرة ...هو هدنة صغيرة حتى لااُمل
اما عن قصتي التى اوردتها فما اعتقد انها تقبل التعميم لإن الأخت تريد ان يتعلم الأخ الذي يبحث عن الحب لدى الجنس الناعم بأنه واهم فهو يبحث عن سراب
انا أضفت البعض عندي عندما اريد إيصال أمرا مهما وبمجرد انتهاء المحادثة احذف البريد تماما
لإني من النوع الذي يخاف ويكثر من العقاب النفسي وتأنيب الضمير حتى وان كانت مكالمتي في ظاهرها المصلحه والخير واعتقد ان المسألة مسألة تتعلق بالطرفين ونوع المحادثة فماذا لو تحدثت مع شخص عبر المسنجر في قضية او مسألة مهمة تستوجب التوضيح او رسالة يجب ايصالها ويكون كلامي خاليا من اي تغنج او دلع ..وبمجرد انتهاء الأمر الغي الإضافة....
المشكلة عندما تجر المسألة مسائل والقضية قضايا ورسائل التنبيه الى رسائل حب وغرام
هنا لابد من ربط الفرامل والتنبه ان ما افعله خطأ أستحق عليه العقاب..وهنا سيكون مسنجري شاهد علي لاشاهد لي يوم القيامة...