جئتُ إليك حاملة زهوراً من الإشتياق .. وعمراً من الإنتظار
وكان مؤلما ذلك الانتظار ولكني احببته جدا .. وأنا الان انتظرك لربما التقينا ذات يوم
جئتُ إليك حاملة زهوراً من الإشتياق .. وعمراً من الإنتظار
وكان مؤلما ذلك الانتظار ولكني احببته جدا .. وأنا الان انتظرك لربما التقينا ذات يوم
أمي لا تغَضبي إنْ لمْ أدونكِ في قصَيدة !
إنْ لمْ أتوجكِ على ” عرشُ أبيـاتِي ” ،
إن لمْ أُشيَّدُ مِن أجلكِ صرُوحاً مِن المَعاني الشاهِقه
أمي لا تحَزنيْ إنْ كتبتُ عن كُل الأشياءِ إلا أنتِ ،
فَ ( مَقامُكِ ) لا تبلُغهُ كُل أساطيرُ اللُغاتْ .. .
أمي كُل قصيدة سَ أكتُبها لكِ سَ أتأمَّل قامتُها
المُتقزَّمة بِ إزدراءْ / وكُل القوافِي تغدُو أمامكِ فقيرةْ
.. أخبرِيني بِ أيُّ لغةٍ أكتبُكِ .. ؟
وأصنعُ لِ أجلكِ لُغة مُنفرَدة مُستخلصَة من عبقُ الجنَّة