هل للصبح ان يأتي
وهل للهمسات المفرحه هل لها ان تشرق
آآآه ياوطني العربي وشتاتك المريع
آآه مااقسى تمزق اضلعك
ومااقسى دموعك وحرقتها
ومااشد وجعك المرير
تعبنا ونحن نشاهد منظر الحزن على وجهك ودموع حالنا تنشد فجر جديد وصبح جديد
(خزامى)
هل للصبح ان يأتي
وهل للهمسات المفرحه هل لها ان تشرق
آآآه ياوطني العربي وشتاتك المريع
آآه مااقسى تمزق اضلعك
ومااقسى دموعك وحرقتها
ومااشد وجعك المرير
تعبنا ونحن نشاهد منظر الحزن على وجهك ودموع حالنا تنشد فجر جديد وصبح جديد
(خزامى)
أمي لا تغَضبي إنْ لمْ أدونكِ في قصَيدة !
إنْ لمْ أتوجكِ على ” عرشُ أبيـاتِي ” ،
إن لمْ أُشيَّدُ مِن أجلكِ صرُوحاً مِن المَعاني الشاهِقه
أمي لا تحَزنيْ إنْ كتبتُ عن كُل الأشياءِ إلا أنتِ ،
فَ ( مَقامُكِ ) لا تبلُغهُ كُل أساطيرُ اللُغاتْ .. .
أمي كُل قصيدة سَ أكتُبها لكِ سَ أتأمَّل قامتُها
المُتقزَّمة بِ إزدراءْ / وكُل القوافِي تغدُو أمامكِ فقيرةْ
.. أخبرِيني بِ أيُّ لغةٍ أكتبُكِ .. ؟
وأصنعُ لِ أجلكِ لُغة مُنفرَدة مُستخلصَة من عبقُ الجنَّة