في حين كان كان الأسد مصدر لخيبة الكثيرين...






كان مصدرًا لاعتزازي...

أنتشي الآن ذلك السقوط حتى وإن كان الثمن صعود آخر...


لروحٍ أملكها نحو السماء..


التليباثي...ظاهرة لم تتدخل بها يد بشر رغم أنها تصاحب الانسان طفلاً وشابًا وربما كهلاً....متى ننجح في إيقافها ؟