العلــــــــــــم نور وكل دربٍ له ســــــراج
يضوي بدرب الجهل لاحل بك جهل
،،،،،،

أساتذتي ومعلمي بجميع مراحلي الدراسيه كان لهم الفضل بعد الله في إختلافي
فشكراً لهم من أعماق قلبي
ولكني لن أذكر منهم أحد كي لا أنسى البعض منهم ويداهمني الشك بعدم الوفاء لهم

وسأذكر قمة الهرم أنذاك

سأذكر الجد والإجتهاد والحب والوفاء والتفاني من أجل العطاء والإخلاص

شيخنا الجليل وأبونا المربي الفاضل /
ياسين بن محمد المدخلي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
ورزقه فردوسه الأعلى

فقد كان مدير المدرسة الإبتدائية والمتوسطة في ذلك الوقت بقر يتي قرية الجرادية
فكان نعم الأب المربي ونعم المعلم الموجه لنا لطريق الصواب
فقد كان مجداً مجتهداً في عمله متفانٍ لا يعرف الكلل ولا الملل
كان دوماً يوجهنا للخير وينصحنا ويعطف علينا
أي نعم كان يضربنا ويأنبنا ولكنه من حبه لنا وحرصه علينا
فهو خوف الأب على إبنه
فأحببناه من أعماق قلوبنا
نعم الأب كان ونعم المربي فقد جعل فينا إختلافاً كبيراً
وجعل لنا بعد الله أساساً متيناً لاتهده عواصف الحياة

رحم الله معلمنا وشيخنا الفاضل / ياسين بن محمد المدخلي
وأسكنه فسيح جناته ورزقه فردوسه الأعلى .

فبه قـــد أصبحت مختلفاً