منذ الصغر ونحن نسمع ترديد الكثير لعبارة
من أكبر منك بيوم هو أعلم منك بسنه
ولكنني لست ممن يؤمن بهذه الأقاويل ..
أخي الحبيب القريب إلى قلبي / يحيى بن محمد الحكمي .
والذي يصغرني بأربع سنوات
إلتحق معي بحلقات تحفيض القرآن في أواخر أيامي بها
فأنا قد إتجهت أنذاك لمساعدة والدي فهو من عشاق المزارع والماشيه
فلم أستطع التنسيق بين حلقة التحفيظ ومساعدة والدي
لأنه لم تكن بذاك الوقت تقام حلقة التحفيظ إلا بعد صلاة العصر ومساعدتي لوالدي
تكون عصراً
لذلك إكتفيت وقتها بما حفظت وإتجهت لمساعدته
فطاعة الله هي من طاعة والدينا وولاة أمرنا
ولكن أخي أكمل في ذاك الوقت وبفضل الله وحمده ومنه وكرمه عليه
أتم حفظ كتاب الله وبأكثر من رواية ..
وإتجه لحضور حلقات الذكر والدورات العلمية
كدورة الإمام / عبدالله القرعاوي .رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
وقد كان من طلاب الشيخ / زيد المدخلي . حفظه الله وأمد في عمره .
فأصبح هو مرجعي في كثير من أمور حياتي وديني فمنه قد تعلمت الكثير
ولازلت أتعلم فهو أعلم مني بكثير من أمور ديننا ..
وبفضل الله قد أصبح إماماً بمسجد حينا
وأصبح معلماً بحلقات تحفيظ القرآن .
وقد أصبح عضواً في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة صامطه .
فهو من ينصحني ويوجهني إذا إحتجت ذلك
وقد أحدث بي إختلافاً كبيرا ..
أسأل الله أن يحفظه وأن يوفقه لكل خير
وأن يجعل القرآن شاهداً له لاعليه يوم القيامه ..
شكراً لك أخي
فبك أصبحت مختلفاً



