ما بال الشوارع كئيبة في عيدك
أرى أطلالًا قد كان وقف عليها عنتر عبلة قبلك ..
والعيد
كيف العيد يكون حزين ..
جازان تبتسم وملهمتك حتمًا تحاكيها
فالديار بعودتك إليها حتمًا عيد ...


لا عدمنا صورًا جديد ة كما ترسمها ..
فديار الأدبي لا تبلى بالحضور يا مبدع ..
وتزدهر بالعطاء في كل زيارة ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي