روى احد المقربين ان عالماً معاصراً قطعت
به الطريق وتعطلت سيارته فالتمس مكان يتقي به حر الشمس حتى
يسير الله له من ينقذه , وعندما وصل الى المكان وجده اطلالاً لقهوة
قديمة كتب عليها هذين البتين والتي يقول (( اي العالم )) انها اجمل
ماقرأ في الغزل فاحببت ان ارويها لكم علها تحوز على رضاكم :
والله ماطلعت شمس ولاغربت = الا وحبك مقرونٌ بانفاسي
ولاجلست الى قوم احدثهم = الا وانت حديثي بين جلاسي






رد مع اقتباس