كم دعاني شوق قلبي لأحتضانك
وكم ملاني صوت حزنك بألف حيرة





رغم ترادف الكلمات وتكرارها
واختلاف الصدر
إلا إنك أميره صغيره فعلا
وتقبلي ملاحظاتي