أنت واحدٌ من الأقلام اللامعة التي تحدثتَ عنها قبل قليل..!
أراهن بكل ما أملك من ثقة بأنك مبدع.وبأنك تجعل ليلة السهر كظلامٍ دامس ثم تنثر حروفك كنجوم
وتوقع بإمضاء شهابٍ جامح!
دمت بخير أخي الفاضل.
أنت واحدٌ من الأقلام اللامعة التي تحدثتَ عنها قبل قليل..!
أراهن بكل ما أملك من ثقة بأنك مبدع.وبأنك تجعل ليلة السهر كظلامٍ دامس ثم تنثر حروفك كنجوم
وتوقع بإمضاء شهابٍ جامح!
دمت بخير أخي الفاضل.
لا والله يا رقيق المشــاعرأيضير الشاه سلخا ...بعد أن حل النحور
ما أقواك هنــا !!
جناس تامٌ..أو تقبعين خلف تلك النافذة
أوَ تحسبين اللحظ روحاً نافذة
حريةٌ في العــزف لا يتقنها الكثيــر.
دكدكي منه الجسد...
واذرفي دمع الموادع
بين أسوار الندم..
ما عاد تقنعهُ الظروف..
ولاتوجِّعُــهُ الحمم..
لكنه ..
قَسَم الهوى في قلبه..
قِسْمٌ يصارع عزَّهُ..
وأنين حزنٍ جاوزو اليوم القمم..
عتبٌ وحبٌ ..
واحتياجٌ عارم..
شوقٌ ويُورثهُ ألم..
جاء المُعنَّــى
يحمل الخطب الجلل..
قد هزهُ ألمٌ وشوقٌ
ساخنٌ يُدمي المقل..
ما عاد يوقفهُ الرحيلُ ..
ولا يُصدِّق ما حصل..
فنراه يصرخ عالياً..
يبكي بصمت مفتعــل
عودي إليَّ رفيقتي ..
عودي إليّ أجل أجل
عكام:اعذر تأخري..
ما كان إهمــالاً فقد كنت أول المطلعين ولكن إبداعك أوقف قلمــي ..
حتى الآن ..
لا أزال أعتــــذر..
واصل وانشر فرحك وألمك..
فكلي آذانٌ صاغية..
امــــــــــــــــــيرة الـولـــــــــــه
تقع على ماكتبت! ، وتستسيغه! ، تتذوقه! حتى انها قرأت! وان كانت اطلالتها نتاجها كلمات مرصعه بحللاٍ زانتها البلاغه والبيان لتلبسني هي نوعاً من الاطراء الذي لا استحقه إلا أنها قرأت!
لا تتعجبوا إن اشتاط فرحي كثير علامات التعجب ، ليلزمني الرد عليها بمقدمةٍ يسودها التعجب وتسكنها فرحة الطفل بدميته , فأنا كذلك مُذ قرأت ردكِ ... أُ قلِبُ حيناً واحتضن حيناً في زهوٍ ماكتبته هناك تماما كالطفل فرِحاً بمن حوله وبما لديه...
اصبحت كذلك... حين اتى من يملك الحرف ويتقن صنع الكلمه ويتلاعب بها كيف شاء كالدرر بين اصابعه يلقيها أنّى شاء فهو مليءٌ بتلك الدرر نسجها كلمات...
امــــــــــــــــــــيره الـــــــــوله/ قرأتي ونثرتي درراً ، لاعدمت تواصلك.
دمتِ بوِد
وســـــــــــــــــــــــن
اتيتِ لتضفي رونقاً ادبيا على ماكتبت فاسمحي لي أن اخرج عن مؤثرات اللحظه لأ تحدث عن ماتزدان بها كتاباتك هنا وهناك....حريةٌ في العــزف لا يتقنها الكثيــر.
لنسلم جدلاً ....بأنني اتقن حريةً في العزف لايتقنها الكثير...
تُرى..ماينبثق من حروفك وكلماتك من جزالةٍ وتناغم..ألاّ ترينه انه يفوق مقطوعة بيت هوفن الشهيره ،و ذا تأثير نغمي غاية في الغموض لتتجلى له مقطوعات((جورج زامفير)) وروعته تتهادى كروعه مقطوعة الشهير(( خواكين رودريغو ))؟
سيدتي.... حتى وان لم تأتي فأنا من سيتبعك بحثاً عن الكلمه ، كيف لا وانا اشهد وقع حروفك تطرق في كل مكان...فهنيئاً لي ان تنام حروفك هنا فقد اصبحت ملكاً لي.......
وســـــــــــــــن/ لاعدمت تواصلك .دمتِ بوِد.