موقف في ذاكرتي


موقف في ذاكرتي لا ينسى أبدا

ولازلنا نتذكره جميعا في المنزل ذكرى أليمه

ونتذكرها والابتسامة على الوجه

ولكن الدمع يتساقط بدون شعور لأنني أتذكر

المنظر كامل أمامي علما أنني لم أعيشه

هم من عاشوه لحظه بالحظه ولولا لطف الله ورحمته

لكانو رماد في الحطام المتهالك التي دكته النيران

وأشم رائحته إلى ألان بعد زمن من وقوعه

وحكايتي لم تبدأ لحد ألان وبعد زواجنا ورزقنا الله برغد ورانيا

وأمهم التي أكملت الدراسة الجامعية وتتمنى تحقيق الحلم

بعد سنين الدراسة ورغم تفوقها في الدراسة فضلت الرحيل

من دارها التي تربة فيه وتم تقديم أوراقها في نجران

وتم التعيين في شروره حيث أعمل وكان عمي مؤقت وكان عام 1417 هـ

وتم تجهيز البيت لقدومها هي والأولاد

وحان موعد الرحيل حيث أخيها عزم الرحيل بها

وتحكي لي أم احمد عن قلقها عند صعود الطائرة

وهي تحمل رانيا وتقول قمت من المقد مرتين

وتقول لأخيها هيا نزلنا وتغير رأيها وتقعد وكانت تحس بواحد

يكلمها ويقول أنزلي ولكن أقفلت الأبواب تجهيز للمغادرة

وغادرة الرحلة من الرياض متجه إلا نجران ثم إلا شروره

وفعلا نزلة الطائرة نجران وبعد ساعة

نصعد الطائرة وتتحرك وهي مسرعة

وقبل الإقلاع أشتعل أحد المحركات وما يقدر الطيار يتصرف

وأمامه الشبك فحذف الطائرة يسار وتتكسر الكفرات

وتزحف الطائرة لمسافة 500 متر تقريبا

وتستقر مكانها ولطف الله على من فيها من بشر وتم فتح

الأبواب وفرد سلم الطواري وتم أنزال جميع من في الطائرة

وأنا كنت جالسه ومعي رانيا وأتاني المضيف

وكلمني انزلي وأنا لا أستجيب وبعد أسرار المضيف قمت

وتوجهت إلا الباب وكان أمامي رغد وأخي

والمضيف يقول إذا وصلتم الأرض أجري إلا المطار

وبعد أن ابتعدنا تقريبا 200 متر انفجرت الطائرة وكان المطافئ

قد وصلت وتم التحكم بالحريق ووصلنا المطار

وأنا أنتظرهم في مطار شروره وكان الساعة العاشرة صباحا

وكنت أعرف في المطار توجهت لهم أستفسر عن التأخير

وقال في خلل في الطائرة وبتجي وبعد صلاة الظهر

ولقيت واحد من أفراد الأمن وكنت أعرفه معرفه بسيطة

وقال عرفت قلت لا قال الطائرة حرقة بلي فيها

الله وأكبر وخرجت من الصالة وأنا في حالة يعلم الله بها

فقد تكون أمام عيني سواد كاتم ومشيت في سيارتي

وأنا لا أعلم كيف أسير بها وكان الحظ قوي وخرجت من

بوابة المطار وصدمت السيارة في الجدار أمام المطار

وكان يسكن أحد الاقارب هناك ونزل شالني

وأنا لا أعرف شيء وبعد ساعة أفقت من الحالة وهو يهديني

وعلمته وقال هذا كاذب وأخذني إلا المطار

وعند دخولي كان هناك نداء توجهت اليهم

وإذا هو رحيمي من مطار نجران وطمنني علية وعلى الأولاد

وبعدها حركة إلا نجران وهم باقي في المطار

وتصلت على أحد الأصحاب في نجران وتحرك هو

وأهلة وأخذوهم إلا البيت ولتقية بهم ونمنا عند زميلي

وسافرنا إلا الرياض حيث الخبر قد أنتشر في الأخبار

وفي رحلتي كانت جسد بلا روحي وأستمر الوضع 10 أيام

وأنا في حالة يعلم الله فيها كم كانت مؤلمة

والحمد لله ستر الله عليهم وألان نعيش

في سعادة ونحمد الله على كل حال ................................

فهذا الموقف لا أنساه مهما دق القلب بنبضه في الحياة

فهو صورة من الصور التي
لا تفارقني ...............

وأسف على ثقالتي احترامي

خالد معافا