قال تعالى

{ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}

/آل عمران: 97/.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم:

أي الأعمال أفضل؟
قال: (إيمان بالله ورسوله).
قيل: ثم ماذا؟ قال (جهاد في سبيل الله).
قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور).
رواه البخاري


وهما أفضل ما يعمل في عشر ذي الحجة
ومن يسّر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة

فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).

رواه البخاري


وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

(من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه).

رواه البخاري


والحج المبرور هو الحج المقبول الموافق لسنة النبي صلى الله عليه وسلم

على أن يكون خالصاً لله لا يعتريه رياء أو رفث أو فسوق ، أو ارتكاب ذنب يحرم صاحبه الجزاء والفوز بهذا الثواب العظيم.