يجتاح المكان كريح عاصفة هوجاء


يثير من حوله الأشياء كأنما تتراقص بجنون


يرسم في الأفق ضحكة ساخرة تمتزج برائحة الموت


كحلكة ليل في أحضان تابوت يصرخ الوجع الدفين


تتراءى أطياف شاحبة تحاصر زوايا الروح


و يستمر مشهد الحزن في أثوابه السود يتلو ترانيم الرحيل ...