لاشيء يجدي في متاهات السنين في مدارت التوجد والأنين صمت الشفاه المطبقة قسراً أبى إلا بـ أن نذوي كما غصن حزين
،
ميدوزة الأورليا
لـ عمري أنكِ إهزوجة حرف شاعري
لكِ التوليب + كثيف شكر
تركي المعيني ( نبض الحب ) أيها الأديب الغائب بل المخبأ في شتات الحروف بتمعن !! استوعبت مراياك هنا . كلها مصقولة بالجمال زاهية تسمرت بي الذاكرة في حروفك والردود فلتعود .. فالغياب لمن يحمل الأدب هو أيضًا لا يجدي كن بخير يا فاضل ..