علي حينما ترتسم الأبواب في كل درب تسير به وترى الآهات تتواصل في مد ثورتها تجاهك معلنه
لك أنها لن تزيدك الا عذابات حينها لن تجد أوفى من دمعه ضلت طريقها وارتسمت على وجنتيك لكي
يرأف الحزن بك ويعلن الهدنه ولكن بشروطه
مع حبي
علي حينما ترتسم الأبواب في كل درب تسير به وترى الآهات تتواصل في مد ثورتها تجاهك معلنه
لك أنها لن تزيدك الا عذابات حينها لن تجد أوفى من دمعه ضلت طريقها وارتسمت على وجنتيك لكي
يرأف الحزن بك ويعلن الهدنه ولكن بشروطه
مع حبي
ينتآبُني إحسآسُ ُ بأنَّني لم أعُد أُتقِنُ الكتآبةَ ..!