الماضي..رغم كل شئ..حمل لي الكثير من المفاجآت السعيدة..
بعض لحظاته كانت كبيرة..كبيرة بحجم الزمن..بحجم العالم..
بعض أشخاصه..كانوا بالنسبة لي..هم الحياة..
ذكرياتنا ستظل راسخة في قلوبنا..الأشخاص..الكلمات..الأماكن..حتى العابرون..
ومن هذه الذكريات..تنبت زهرة الحاضر..تنبت في قلوبنا..
فنرويها بمياه أحلامنا الوردية..أحلامنا المستقبلية..الممكنة الحدوث..
فتنمو الزهرة..تنمو كما الطفل في قلوبنا..فتملأها بالسعادة..
أو..قد تتحول أحلامنا..إلى أوهام..إلى سراب..
وهنا..تعطش الزهرة..ثم لا تلبث أن تذبل وتموت..
تموت وحيدة..وسط شظايا بقايا الأحلام المحطمة..
تموت على أرض الواقع..وسط بقايا الأحلام..التي لم تكن..
سوى أوهاما..

غاليتي

أي كلمات بعد كلماتك بمثابة صفر على الشمال

فالصمتُ في حرم الجمال جمالُ