علقتني
بحزن عينيها اللتان
كانتا ذابلتين
متعلقتين
بركب سفر أخير
بلا وعود أو عودة
فبكيت
كل مابي كان يبكي أمامها ولم تأبه ولم ......
أي قسوة زرعت بي ؟..
لا ادري ؟!..
مات صوتي عبر تخوم
صوتها المُثخن
.
.
.
ما كان
أعظــــــم
مما سُيقال أو يُكتب
هــذا أنا
لكن أنت يا علي
ماذا عنك ؟..
......................
كٌن بأحسن حال
إلى أن أعود


رد مع اقتباس