مرحبا فلة


حينما يخاطب الواحد منا الأشياء من حوله فكوني على يقين أنه ما عاد يثق بالبشر


لا يجد روحا تتآلف معها روحه ليحدثها .. ليحاورها


لكن ذلك لا يعني التشاؤم أو العزلة أو السلبية بل لا بدّ من البحث حثيثا عن درب جديد


للتفاعل و التفاؤل و استرجاع التوازن حتى لا ترهق النفس أكثر


موضوع راقي و رائع شكرا لك