أحلامنا العتيقة تلك لا زالت تجد متنفسا في طيات النسيان أو لربما التناسي
لا زالت ترتسم في الأفق بارقة أمل تعيد لنا بعض ذرات الهواء النقية نتنفّسها دون عناء
هناك حيث ترقد في جنبات تلك الصناديق اين يكمن عالمنا الخاص تذرف دمعاتنا و ترقص طربا
على وقع نغمات الفرح ... هي هكذا عتيقة تجاوزها الزمان لكن لن تضيع فلا زلنا نحلم
ما أروع ما نثرت غاليتي
دمت متألّقة





رد مع اقتباس