حاولت كثيــــــراً
أن أخرس هذا الشعور في شراييني
ولكني لم أستطع
لأن هاجس نسيانك
يحرقني
يؤلمني
يوجعني
فهل أنساك ؟..
لأ
لن أنساك
لذا
أنثري شظايا حبك على قارعة حياتي
لكي يستبيح الحب جسدي
وأعدُك بأني لن أنتزع شظايا حبك
حتى لو تألمت
بل سأدع هذه الشظايا
تـ
تـ
مـ
ر
ر
ر
ر
ر
ر
غـ
في جسدي وتغوص في فؤادي
وسأتــــــأوه
ولكن
بثبــــات شامخ
أوقضي إبتهاجي فيك
بإهتمامك السخي
وأقسم لك بأني
سأجعل ذلك المتبلد
الذي يقولوا عنه
( حب )
يقع في فــــخ الإخفاق الذريع
وأفجر سخافاته وتفاهاته
بإنتصـارك
الدائم على قبحه معي
بجمــــالك
........................................
لِـما ترفضه واقعاً ؟..ولكنــــــها >> ترفضهُ واقــعـًا..
هل هناك يا ترى فواصل
لهزيمة مــــــا ما كانت ؟..
وسن
حينما نفلسف وجود الحب في أعماقنا
نجده عظيم
وحينما نتسآءل في لحظة صفاء
عن حجم وجود الآخر في حياتنا
رغم عدم وجوده
نجده أعظم
وسن
العظمه دائماً ما تُقتـرن بالإحتياج
وأي شي تبدوا عظمته يا أخيتي
من خلال حجم الإحتياج إليه
وحجم الفراغ الذي يخلفه غيابه
أو حتى فقده
أوحتى عدم وجوده
.
.
.
هنا جئت لأنحني فقط
سأبالغ في الإنحنـــاء ياوسن
لأمنح نفسي أولاً التوازن المطلوب
فما بداخلي من حزن
لن يستطيع
أن يمنحني الآن فرحة الإحتفاء بأناقة حروفك
بل سيجعلني أقدم ذاتي بخاطـــــر مكسور
سأعـــود
لأزرع أجمل وأروع قنبله هنا
عفــواً
هل أنتِ مثلي
تمــــــــارسي
رمي الحجار في مياه البرك الراكده ؟!..
أتمنى أن تقولي لي لأ
. . . . .
عودي يا وسن
لتمنحنيني فرصة
تعاطى الكلمه معك
كـــ
قيمه جماليه وذوقيه وثقافيه


رد مع اقتباس