الكلاسيكو.. مواصلة زرقاء أو عودة صفراء



توصف مباراة فريقي الاتحاد والهلال لكرة القدم في كلاسيكو الكرة السعودية على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية في الشرائع في مكة المكرمة، هذه المرة بالمواجهة النادرة التي يكون فيها الطرفان غير متكافئين، حيث ينافس الثاني على الصدارة ويقدم نتائج إيجابية منذ خروجه من دوري أبطال آسيا مقرونة بانتصارات متتالية، فيما يعاني الأول انخفاضا كبيرا في مستويات أغلب لاعبيه، ما انعكس على نتائجه بصورة سلبية. هذا الأمر سيكون دافعاً كبيراً للفريق الاتحادي للعودة للمسار الصحيح عبر بوابة الهلال لمصالحة جماهيره، خصوصاً أن الكلاسيكو لا يخضع لأي مقاييس فنية في عالم كرة القدم منذ أعوام عديدة من المنافسة التي باتت هي الأقوى على مستوى الخليج العربي. الفوز يبدو فرصة سانحة لمداواة الجراح وإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.
في الوقت الذي سيأمل فيه أنصار الهلال أن يستغل فريقهم الضعف والوهن الذي أصاب الاتحاد في هذا الموسم، لتحقيق انتصار كبير يعيده لقمة التوهج على الرغم من أنه يسير بشكل جيد. والفوز على الاتحاد له مذاق ونكهة خاصة كون المنافسة بين الفريقين لها تاريخ طويل من الإثارة والندية، والبعض يعتقد أن دخول الهلال للمباراة وهو صاحب اليد الأعلى قد يكون ذا جوانب سلبية بسبب الثقة الزائدة التي سيدخل بها أفراده.
وبين هذه وتلك فإن المباراة بين خيارين إما مواصلة مشوار الهلال للصدارة، أو عودة الاتحاد لسكة الانتصارات وللمسار الصحيح عبر بوابة الهلال الكبيرة.