إن أردنا تقديم اعتذار للمعلم فلن تفيه الكلمات حقّه
و أسفي على جيل اليوم أضحى لا يلقي بالا لاحترام معلّمه
تغيّرت المعايير اليوم و لم تعد مهنة التعليم رسالة بقدر ما هي وسيلة للعيش
فسحقا لزمن أضحى فيه المعلّم آخر درجة في سلم التقييم الاجتماعي
سلمت يمناك أخي لجميل ما قدّمت هنا
احترامي





رد مع اقتباس