اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البارونة



تساؤلات شفيفة يطرحها الكاتب في البداية يحاول عن طريقها أن يدخلنا إلى الدائرة التي أحاط نفسه بها .

أرى أن من هنا يبدأ النص , أي من عند التساؤلات .
فلماذا ياغريبة الأطوار ؟


لأن :
وضعت كالحشو الذي أثقل بداية الدخول في دائرة الأحلام الجميلة والأماني الممتدة .





يبدأ باتهامها أنها غريبة الأحوال لاتثبت على وضع أو حال حتى هو أصيب بالخيبة نظير التحول والتقلب .
الجميع لاحظ هذيانه حتى المارين الصديق واللاصديق .. الجميع يريد تفسير الوضع الذي اكتوى بنيرانه .



رغم مايكابده من الآم مازال في حالة قلق واضطراب وانتظار .
يضع أملا لنفسه فلو جاءت ــ الحبيبة طبعا ــ فلها كل القصيدة ولعمري إنه أجمل مايمتلكه قلب ذلك المعذب
وإلم تحضر فلها وصية لاتخلو من تبعات السابقين .
وهنا أرى أن كلمة ( أضرار ) لم توضع في مكانها , أراها زائدة أو غير موفقة لو تم استبدالها بمفردة مناسبة أخرى لكان أجمل في رسم تفاصيل الهدية وهي مابين القبول والرفض .
ويعود بسرعة محللا وضعه بأن شيء مختفي لاأهمية له , فلو كان له أهمية لرأفت بحاله وابتعدت عن هجره وتعذيبه .





في آخر المشوار يستكين ويضعف ويعترف بأنه وحيد لالهو يؤنس وحشته أوصديق يشاركه همه .
يلتفت إليها مناجيا بصوت رخيم هاديء
تعالي , تعالي .تعالي
لنلتقي ونضرب مايقابلنا من أسوار, علينا أنا وأنتِ أن نرقى بحبنا ويكون لقاءنا غير عادي يبتعد عن حماقات المحيطين بنا .
والسبب في هذه التضحية لأن الموت يحيط بي, و يسير مع أنفاسي وأنا أريد نهاية لائقة تليق بي وبكِ ولا أجد غير اللقاء يريحني من كل ماأعانيه .


أستاذ علي اعذرني النص سرح بي وجعلني أسير مع تفاصيله .لكني وقفت له احتراما .
دمت في خير .


تصوير رائع
ولا غرو فهو من إبداعك
وحروفك اختصرت ما لم أستطع اختصاره
.
.
.

إن وصفك لهذا النص - الذي لا أعرف تصنيفه -
أنه يسرح بالقارئ ويستحق الوقوف أمامه إحتراما ً
زاده جمالا !


قلمك يغرغر في الجرح برداً و سلاماً ...
ود و جوري