كنتُ لن أستسلم .
كنتُ سأناديّ للصباح أنْ يعود مُجددًا ولا يتركنيّ للظلمة, كنتُ سأستدعي كلّ الأشياء التي
ستساعدني أنْ لا أُسامح, كنتُ سأجيبُ كلّ هذه التساؤلات
لكنّ صوتي اختفى و خذلنيّ, عدتُ مُحبطة
بداخليّ جيشٌ عادَ مهزومًا إلى وطنٍ مُدمّر, عدتُ بائسة
أتذكر العالم الذي انتظر مجيء الصبيّ, فجئتُ أنا .. و لم يحببني أحد !
إنّ الغُبار يُغطيني, وليسَ في يديّ أنْ أنفضه وأجدد نفسي
سأبقى عتيقة, حتى تنسانيّ الحياة .. كما نسيتُها يومًا ولم أنساك, فَخسِرت