.- مجروحة يا سيدي , فدعني أمضي لهدوئي , وغدا حين تشهق ريح الخريف حوالي كرسي المشيب سأتأمل أيامك مبتهلة ألا نعود ؟؟
.
.
لا تسلني
أنتِ من؟
ولماذا تكتبين الحبَ..عمن ولمن؟
أنا كالطائر أحتاج إلى بعض فنن
في دمي ألف دوارٍ حائرٍ
وبأحداقيَ دمعُ وشجنْ
في بداياتي نهاية
طفلةٌ ألهو قليلاً
ثم أبكي من أسايا
ما مضى يأسر قلبي
هذه كل الحكاية
سيدي أنتَ وبحري
ليس جرماً أن نَحِنْ
ليس ضعفاً أن نئن
إنما
في العمر جرحٌ
يقرأ الأشواق آية
يرفع "الإقصاء" راية
عنده " الحرمان" فن!
سيدي أنتَ وبحري
لا تعدْ ..أرجوك إرحل
لم يعد قلبي وطنْ
.
.
.
عزيزتي :
خاطرتكِ جعلت منكِ امرأة في مهب الحب
تتطاير منها خصلات الوفاء
و يداعبها نسيم البحر النائم
واعذريني على ما سكبه قلمي من حنين
محبتي لقلمكِ


رد مع اقتباس